fathykarata

عزيزي الزائر / يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

fathykarata

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
 
الرئيسيةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

روابط مفيدة

التسجيل
استرجاع كلمة المرور
اعلن لدينا


البث المباشر عبر منتديات
ماى جيت

الاستماع المباشر لراديو اذاعة القرأن الكريم من القاهرة



البث المباشر لقناة الحكمة الفضائية



جديد المنتدى



حصريا لعبة كراش لل ps1
وعلى اكثر من سيرفر



كرتون الكابتن ماجد تحميل مباشر
55 حلقة



تحميل برنامج winrar2009
على سيرفرين



جميع فيديوهات الشيخ عبد الباسط
عبد الصمد
رحمة الله


حفل زواج ابنة الشيخ ابواسحاق
كااااااامل (117 ميجا)



مقاطع يوتيوب مؤثرة للشيخ محمد
العريفى ررررررررائعة جدا




اناشيد قناة الرحمة الفضائية
كاااااااملة


المصحف المرتل للشيخ ماهر
المعيقلى
للحفظ والاستماع


البوم بك استجير(1) للمنشد ياسر
ابوعمار


المتصفح الغنى عن التعريف
Mozila firefox



















التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حول حديث القابض على دينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 165
نقاط : 440
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

مُساهمةموضوع: حول حديث القابض على دينة   الأربعاء أبريل 15, 2009 2:46 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال النبي صلى الله عليه وسلم :"يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر" رواه الترمذي


وهذا الحديث أيضاً يقتضي خبراً وإرشاداً.
أما الخبر، فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر، أنه في آخر الزمان يقل الخير
وأسبابه، ويكثر الشر وأسبابه، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس
أقل القليل. وهذا القيل في حالة شدة ومشقة عظيمة، كحالة القابض على الجمر،
من قوة المعارضين، وكثرة الفتن المضلة، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد،
وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها، ظاهراً وباطناً،
وضعف الإيمان، وشدة التفرد؛ لقلة المعين والمساعد.
ولكن المتمسك بدينه، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها
إلا أهل البصيرة واليقين، وأهل الإيمان المتين، من أفضل الخلق، وأرفعهم
عند الله درجة، وأعظمهم عنده قدراً.
وأما الإرشاد، فإنه إرشاد لأمته، أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة، وأن
يعرفوا أنه لا بد منها، وأن من اقتحم هذه العقبات، وصبر على دينه وإيمانه
– مع هذه المعارضات – فإن له عند الله أعلى الدرجات.
وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه؛ فإن المعونة على قدر المؤنة.
وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف، الذي ذكره ، فإنه ما بقي من الإسلام إلا
اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، إيمان ضعيف، وقلوب متفرقة، وحكومات متشتتة،
وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين، وأعداء ظاهرون وباطنون، يعملون سراً
وعلناً للقضاء على الدين، وإلحاد وماديات، جرفت بخبيث تيارها وأمواجها
المتلاطمة الشيوخ والشبان، ودعايات إلى فساد الأخلاق، والقضاء على بقية
الرمق. ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا، بحيث أصبحت هي مبلغ علمهم، وأكبر
همهم، ولها يرضون ويغضبون، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة، والإقبال
بالكلية على تعمير الدنيا، وتدمير الدين، واحتقاره والاستهزاء بأهله، وبكل
ما ينسب غليه، وفخر وفخفخة، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي
آثارها وشرها وشرورها قد شاهده العباد.
فمع هذه الشرور المتراكمة، والأمواج المتلاطمة، والمزعجات الملمة، والفتن
الحاضرة والمستقبلة المدلهمة – مع هذه الأمور وغيرها – تجد مصداق هذا
الحديث.
ولكن مع ذلك، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا
يكون نظره مقصوراً على الأسباب الظاهرة. بل يكون ملتفتاً في قلبه كل وقت
إلى مسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا
يخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يسراً، وأن الفرج مع الكرب، وأن تفريج
الكربات مع شدة الكربات، وحلول المنغصات.
فالمؤمن من يقول في هذه الأحوال: "لا حول ولا قوة إلا بالله" و "حسبنا الله ونعم اعلى الله توكلنالوكيل. .
اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى. وأنت المستعان. وبك المستغاث. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
ويقوم بما يقدر عليه من الإيمان والنصح والدعوة.
ويقنع باليسير، إذا لم يمكن الكثير.
وبزوال بعض الشر وتخفيفه، إذا تعذر غير ذلك "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا - وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ
حَسْبُهُ - وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً"
سورة الطلاق"
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وصلى الله على محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.


:::المرجع :
بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار
للشيخ : عبدالرحمن السعدي رحمهُ الله:::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mygate.yoo7.com
 
حول حديث القابض على دينة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
fathykarata :: الموسوعة الاسلامية الشاملة :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: